الراسمالية مجرد قصة




الرأسمالية مجرد قصة نستطيع كتابة غيرها
هل كنت تعرف هذه القصة؟ وهذه الحقائق الثلاثة؟

شاهد الفيديو لتعرفها، أو أقرأ الترجمة لمن لايستطيع مشاهدة الفيديو..
هنالك شيء ما خاطئ في العالم كما هو عليه الآن هنالك خطأ فادحٌ في أوضاعنا الحالية إنّنا نسمع الكثير من
الأخبار عن التغيير المناخي كل يوم وفي كل يوم نحقن المزيد من أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي وهناك أزمة اقتصادية في كل ّمجتمع، حيث لا يمكنهم توفير الغذاء والتعليم والسكن. و الناس الوحيدون الذين لا يعانون هم أولئك الذين يسبّبون المعاناة للآخرين هذه الطريقة في الحياة، وهذه المنظومة الرأسمالية الحديثة إنّها حقاً مجرد قصةٍ لا أكثر ...هذه القصة ليست القصة الوحيدة الموجودة، فبإمكاننا تغيّيرها ولكن لنستطيع تغييرها، نحن بحاجة لمواجهة بعض الحقائق الصعبة فعلاً الحقيقة الأولى نحن نعيش في منظومة قائمة على أوهام "ماتريكس"منذ اللحظة التي نولد فيها، يتم برمجتنا لنؤمن بقيم الفردانية الموجودة تم تعليمنا بأن المنافسة أمرٌ جيد تم تعليمنا أن علينا أن نقوي مواقعنا المادية حتى إذا كان هذا على حساب الآخرين تم إقناعنا لنؤمن بأنّنا عبارةٌ عمّا نشتريه و تمّ تعليمنا تلك الأمور مبكراً في المدرسة و من خلال الإعلانات االتي نشاهدها جميع الرسائل المصمّمة بغاية الدّقة تخبرنا أنّ الأمور تجري بهذه الطريقة، وهكذا ينبغي أن تكون 
الحقيقة الثانية 
إنّنا نعيش في اقتصاد زائف تم إخبارنا بأننا يجب أن نكون ممتنّين للأثرياء وللشركات التي تخلق فرص العمل و لكن في الواقع معظم مصادر رزقنا تنتجها مشاريع ومزارع صغيرة وعندما تتوسع شركات "وال مارت" لا تخلق وظائف جديدة بل ما يحصل هو تدمير الأعمال الموجودة مسبقاً لقد أخبرونا بأنه كلما زاد ثراء الأثرياء كلّما زاد ثراء بقية الناس لكن اليوم ال 85 شخصاً الأكثر ثراء في العالم لديهم ثروة تزيد عن ما لدى الـ3.5 مليار الأكثر فقراً في العالمأ خبرونا بأنّ النمو جيد وأنّ النمو الأسيّ جيدٌ لازدهار اقتصادنا هذا الجنون وصل إلى حدًّ لننمو فيه بنسبة 3% في العام المقبل سيتوجب علينا خلق منتجات جديدة بقيمة 2 تريليون دولار وذلك كان حجم كلّ الاقتصاد العالمي عام 1970 فقط لإبقاء الأمور مستقرة إذا حدث هذا داخل جسدك فإننا سنسميه سرطاناً ذلك النمو غير المنضبط الذي يتغذى على الخلايا الحيّة متجهاً نحو الموت قيل لنا أنّ بإمكاننا حلّ مشكلة الفقر العالميّ عندما تمنح الدول الغنية مزيداً من المساعدات للدول الفقيرة ولكن انظر إلى ما وراء تلك الادعاءات فمن الواضح أن المساعدات تسير بالاتجاه المعاكس إنّ الدول الغنية، غنيةٌ لأنّها تنهب الأراضي والموارد والعمالة الرخيصة من الدول الفقيرة فنحن نعتقد بأنّ تلك الدول تديرها حكومات و أن تلك الحكومات ديموقراطية ولكن ما هي الكيانات الأقوى في العالم؟ إنّها الشركات وليست الحكومات فالأعمال تُدار لأجل الأرباح الخاصة و ليس لأجل الصالح العامالحقيقة الثالثة الحقيقة الأكثر أهمية: يمكننا تغيّير الأشياءلأنّ تلك المعتقدات الخرافية تنهار في كلّ مكان حول العالمفي كل مكان يتلهف الناس لقصة مختلفة و لا يريدون سماع هذه القصة بعد الآن فعلماء علم الإنسان يخبروننا ،أننا كنا في أعظم مرحلةٍ من تاريخنا البشري نعيش في مجتمعات صغيرة قائمة على المساواة والتعاون والمشاركة وعاقبت الأنانية وتكديس الممتلكات والشيء الوحيد الذي نفتقده هو رؤية ما وراء القيود المفروضة من قبل هذه القصة السائدة هنالك الكثير من الأفكار الأفكار التي تشير إلى طريقة أفضل مثل التدابير البديلة للنمو أو حتى التخلص كلياً من هذا النظام النقدي القائم على الديون أو إزالة أموال الشركات من السياسة أو حتى وضع قيود أمام الشركات المتنفذة يجب علينا أن نطرح الأسئلة التي أخبرونا أنّه لا ينبغي أن نطرحها الناس في جميع أنحاء العالم بدأوا يفعلون ذلك بالضبط إنها النهضة العظيمة ضد أزمة حضارتنا من حركة احتلال وولستريت إلى الربيع العربي من الاحتجاجات في البرازيل إلى الشتاء في تشيلي من الزاباتيستا في المكسيك إلى الإضرابات الطلابية في كيوبيك من حركات الشعوب الأصلية إلى التحوّل الجاري حول العالم تلك جميعها مظاهرٌ لعالمٍ جديد أصبح ممكناً هل سبتقى بيدقاً مجنداً لخدمة ما هو موجود؟ وأنت تعلم أنّ الدمار قائمٌ وما زال مستمراً؟ أم أنّك ستقف مع النهضبة الاجتماعية العالمية لإقامة عالم أفضل عالمٌ ... أنت تعلم وأنا أعلم، كلنا نعلم في أعماق قلوبنا أنّه عالمٌ ممكنٌ جداً... فالرأسمالية مجرد قصة لا أكثر..انهض واخلق قصة جديدة



0 comments:

Blog Tips
Blog Tips
2009@ سوالف عراقية

اشترك معنا في سوالف عراقية